عبارة «البونص الشهري» تخص ما لا يظهر في صفحة العرض. ليس البونص خدعة بالضرورة، بل هو عرض تجاري له ثمن مكتوب. ويختبئ الثمن غالبا في بنود صغيرة: سقف للرهان، ونسب احتساب للألعاب، وسقف للربح، ومهلة قصيرة. يشرح هذا الدليل هذه البنود واحدا واحدا، وما يعنيه كل منها عمليا. ومن يعرفها مسبقا يقرر وهو يرى الصورة كاملة. فالقرار هنا للاعب وحده. والغرض الفهم لا الترغيب في العروض.
نسبة احتساب الألعاب بند ثان يغير قيمة البونص كثيرا. السلوت تحتسب غالبا بنسبة كاملة من الرهان، وقد تحتسب ألعاب الطاولة بنسبة صغيرة أو لا تحتسب أبدا. فمن يلعب لعبة تحتسب بنسبة عشرة بالمئة يحتاج إلى رهانات أكبر بعشر مرات لإكمال الشروط ذاتها. وبعض الألعاب ممنوعة تماما مع البونص، واللعب فيها قد يلغي البونص. والقائمة الكاملة موجودة في الشروط لا في صفحة العرض، وقراءتها قبل اللعب توفر الوقت والمال. والنسب نفسها قد تختلف من عرض إلى آخر في الموقع ذاته.
البونص الشهري عرض يتكرر للاعبين الذين يلعبون باستمرار. ومثله بونص الولاء الذي يرتبط بالنقاط أو بالمستوى، وبونص أسبوعي يقدم في يوم محدد من الأسبوع. هذه العروض تبدو مكافأة على الوفاء، لكنها مصممة لتجعل اللعب عادة منتظمة. ولكل منها شروط رهان وسقوف خاصة به، وقد تختلف عن شروط البونص الأول. ومن يلاحظ أنه ينتظر يوم العرض ليلعب يحسن به أن يحدد سقفا للإيداع أو يتوقف. والعرض الذي يأتي في موعد ثابت لا يغير ميزة الدار في أي لعبة.
نقاط يسأل عنها القراء
هل بونص الولاء مفيد؟
يبدو مكافأة، لكنه مصمم ليجعل اللعب عادة، وشروطه تقرأ كأي بونص آخر.
لماذا لا تحتسب كل الألعاب في شروط البونص؟
لأن الشروط تحدد نسبة لكل لعبة، وغالبا تحتسب السلوت كاملة وألعاب الطاولة بنسبة صغيرة أو لا تحتسب.
هل البونص خدعة؟
ليس بالضرورة، لكنه عرض تجاري له ثمن مكتوب في الشروط: مضاعف ومهلة وسقوف.
ما هو البونص الشهري؟
عرض يتكرر للاعبين المنتظمين، وله شروط رهان وسقوف خاصة به.